وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله جرير بن عبدالله البجلي إلى معاوية: إِنَّ اسْتَعْدَادِي لِحَرْبِ أَهْلِ الشَّامِ وَجِرِيرٌ عِنْدَهُمْ، إِغْلاَقٌ لِلشَّامِ، وَصَرْفٌ لاََِهْلِهِ عَنْ خَيْرٍ إِنْ أَرادُوهُ، وَلكِنْ قَدْ وَقَّتُّ لِجَرِيرٍ وَقْتاً لاَ يُقِيمُ بَعْدَهُ إِلاَّ مَخْدُوعاً أَوْ عَاصِياً، وَالرَّأْيُ مَعَ الاََْنَاةِ فَأَرْوِدُوا وَلاَ أَكْرَهُ لَكُمُ الاِْعْدَادَ وَلَقَدْ ضَرَبْتُ أَنْفَ هذَا الاََْمْرِ وَعَيْنَهُ وَقَلَّبْتُ ظَهْرَهُ وَبَطنَهُ، فَلَمْ أَرَلِي إِلاَّ الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ. إِنَّهُ قَدْ كَانَ عَلَى الاَُْمَّةِ وَالٍ أَحْدَثَ أَحْدَاثاً، وَأَوْجَدَ النَّاسَ مَقَالاً)، فَقَالُوا، ثُمَّ نَقَمُوا فَغَيَّروا. |
I have observed this matter thoroughly from all sides but I do not find any way except war or heresy. Certainly, there was over the people a ruler (before me) who brought about new (un-Islamic) things and compelled the people to speak out. So they did speak, then rose up and thereafter changed the whole system. |
No comments:
Post a Comment